فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 1411

ثالثا: لا مانع من معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك ، فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه اشترى من الكفار عباد الأوثان ، واشترى من اليهود وهذه معاملة وقد توفي عليه الصلاة والسلام ، ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه لأهله .

رابعا: في السلام ، لا يبدأه بالسلام ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجه البخاري في كتاب السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالذم برقم 2167 . لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام خرجه مسلم في صحيحه وقال: أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان ، باب كيف يرد على أهل الذمة السلام برقم 6258 ، ومسلم في كتاب السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام برقم 2163 . إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم فالمسلم لا يبدأ الكافر بالسلام ، ولكن يرد عليه بقوله: ( وعليكم ) لقول النبي عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الاستئذان (5903) ,صحيح مسلم السلام (2163) ,سنن الترمذي تفسير القرآن (3301) ,سنن أبو داود الأدب (5207) ,سنن ابن ماجه الأدب (3697) ,مسند أحمد بن حنبل (3/218) . إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم متفق على صحته ، هذا من الحقوق المتعلقة بين المسلم والكافر ، ومن ذلك أيضا حسن الجوار إذا كان جارا تحسن إليه ولا تؤذيه في جواره ،وتتصدق عليه إذا كان فقيرا تهدي إليه وتنصح له فيما ينفعه ؛ لأن هذا مما يسبب رغبته في الإسلام ودخوله فيه ؛ ولأن الجار له حق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجه الإمام أحمد في المسند باقي مسند المكثرين ، باب باقي المسند السابق برقم 9453 . ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سيورثه متفق على صحته وإذا كان الجار كافرا كان له حق الجوار ، وإذا كان قريبا وهو كافر صار له حقان: حق الجوار وحق القرابة ، ومن المشروع للمسلم أن يتصدق على جاره الكافر وغيره من الكفار غير المحاربين من غير الزكاة . لقول الله تعالى: سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت