فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1411

في مدينتي التي أسكن فيها صاحب محل لبيع الجملة وهو مسيحي، ولكن يعمل معه بعض المسلمين ومنهم واحد يسرق بعض السلع من هذا المسيحي بدون علمه، وعلمت أنا بهذا، فماذا علي أن أفعل؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكفار إذا كانوا ذميين أو معاهدين فلا خلاف بين علماء المسلمين أن سرقة أموالهم حرام، قال الإمام الماوردي: وقد أجمع الفقهاء على أنه إذا دخل مسلم دار الحرب بأمان أو بموادعة حرم تعرضه لشيء من دم ومال وفرج منهم؛ إذ المسلمون على شروطهم.

وقال ابن قدامة في المغني: ويُقطَع المسلم بسرقة مال المسلم والذمي، ويقطع الذمي بسرقة مالهما. وبه قال الشافعي وأصحاب الرأي ولا نعلم فيه خلافًا. المغني 8/368.

وعليه.. فمن علم أن أحدًا يسرق من أموال أحد الكفار ممن له عهد أو ذمة، فواجب عليه نهيه عن ذلك، من باب النهي عن المنكر، وإن استطاع تخليص المسروق منه دون فضحه فذلك أولى لما عليه الشرع من الستر على المسلمين، وإن لم يمكن تخليصه منه إلا بفضحه بين الناس وجب عليه ذلك، لوجوب تخليص كل مستهلك قدر المرء على تخليصه، ولك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 48259.والله أعلم.

تاريخ الفتوى: ... 15 ربيع الثاني 1427 / 14-05-2006

السؤال

إذا قام أحد من أهل الكتاب أو آخر ملحد بإلقاء السلام وبهذه الكيفية"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"فسيكون الرد عليه بعليكم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني قد سمعت أن أحد الدعاة يقول يمكن أن ترد عليه في هذه الحالة فقط بـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأرجو التفصيل في ذلك ومدي ببحث مفصل عن هذه الحالة وبارك الله في عملكم وكان الله في عونكم.

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 10 / ص 3757) - رقم الفتوى 74314 أقوال العلماء في رد السلام على الكافر -تاريخ الفتوى: 15 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت