8 -أنه سبب لمغفرة الله، لآية الصف السابقة.
9 -أنه سبب للنجاة من العذاب الأليم ودليل ذلك آية الصف السابقة.
10 -أنه سبب للفلاح، قال - تعالى: [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون] [المائدة: 35] .
11-أنه سبب لتحقق الإيمان، قال - تعالى: [والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله، والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقًا لهم مغفرة ورزق كريم] [الأنفال: 72 74] .
12 -أنه سبب لحفظ الحق وتمكينه ورفع الباطل، قال - تعالى: [ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد وصلوات يذكر فيها اسم الله كثيرًا، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز] [الحج: 40] ، [ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين] [البقرة: 251] .
هذه جملة من فضائله وما تركناه أكثر من ذلك.
مر الجهاد الإسلامي بمراحل قبل أن يصدر إلى حكمه النهائي الآنف الذكر، وهي:
المرحلة الأولى: مرحلة الكف عن المشركين والإعراض عنهم والصبر على أذاهم مع الاستمرار في دعوتهم إلى دين الحق، وقد دلت على ذلك كثير من الآيات المكية، منها قوله - تعالى: [قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله.. ] [الجاثية: 14] . وقال - تعالى: [فمهل الكافرين أمهلهم رويدا] [الطارق: 17] ، وقال - تعالى: [لست عليهم بمسيطر] [الغاشية: 22] ، وقال - تعالى: [وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون] [الزخرف: 88 89] . وغير ذلك من الآيات المكية.