فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 1411

(1) أخرجه أحمد (5/259) ، والطبراني في الكبير (8/190-191) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة [304] .

(2) انظر: مجموع الفتاوى (21/80) .

(3) فتوح البلدان للبلاذري (137) والخراج لأبي يوسف.

(4) فتوح البلدان للبلاذري.

(5) الإسلام والحضارة العربية (1/144) .

(6) انظر مقدمة سجل مؤتمر جمعية العلماء الجزائريين لمحمد البشير الإبراهيمي (ص 65) .

(7) انظر: آثار عبد الحميد بن باديس (5/464) .

(8) انظر المصدر السابق (5/49) .

(9) انظر المصدر السابق (5/50) .

وجدي بن حمزة الغزاوي

مكة المكرمة

المنشاوي

الخطبة الأولى

ثم أما بعد:

فقد سأل النبي أصحابه ذات يوم فقال: (( أتدرون ما المفلس؟ ) )فأجابوا إجابة لعلنا جميعًا كنا نجيب بها لو سئلنا هذا السؤال، قالوا: (المفلس منا من لا درهم له ولا متاع) وهذا هو الذي يتبادر إلى الذهن، جزءٌ من معنى الإفلاس تبادر إلى أذهان أصحاب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، فصحح لهم هذا المفهوم وبين لهم المعنى الحقيقي للإفلاس فقال: (( المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد قذف هذا، وشتم هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، حتى إذا لم يبق عنده ما يقضى به أخذ من سيئاتهم حتى يطرح بها في النار ) ) (1) [1] . فبين لأصحابه المعنى الحقيقي والشرعي للإفلاس والذي يجب أن يكون نصب أعينهم.

وسألهم ذات يوم (( ما تعدون الشديد فيكم؟ ) )ما تعدون الشديد؟ أي من الرجل القوي الشديد عندكم؟ فأجابوا إجابة بدهية فقالوا: (إنما الشديد ذو الصرعة) أي الذي يصرع الآخرين، فصحح لهم هذا وبين المعنى الحقيقي للشدة والقوة عند الرجال فقال: (( إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) ) (2) [2] .

(1) - موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 2036)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت