أي: لا يكون في الأرض شرك فطواغيت الكفر والشرك عاملون وساعون بكل ما أوتوا من قوة ومن وسيلة ومن حيلة لتكون السيادة في الأرض لكفرهم وشركهم ولتكون العبادة ويكون التعظيم له من دون الله تعالى وفي هذا فساد كبير وفتنة عظمى ففرض الله الجهاد لمنع هذه الفتنة ومنع هذا الفساد، فرض الله الجهاد لمحاربة أولئك الطواغيت لمحاربة طواغيت الكفر والشرك حتى يتم تحطيمهم وإزالتهم وإزالة فتنتهم وفسادهم وإزالة كفرهم وشركهم من الأرض قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين [البقرة:193] .
الهدف الثالث: فرض الله الجهاد لحماية المسلمين في سائر أنحاء الأرض من بطش أهل الكفر والشرك.
ولإنجاد المستضعفين من المسلمين الذين وقعوا تحت قهر وبطش أهل الكفر والطغيان وما أوضح هذا الهدف هذا اليوم ما أوضح هذا الهدف في عصر اشتدت فيه الحاجة إلى الجهاد بسببه فكم من مسلمة اليوم تنادي في سائر أنحاء الأرض كم من مسلمة تنادي في الفلبين وكم من مسلمة تنادي من بلاد المجوس وكم من مسلمة تنادي في لبنان وكم من مسلمة تنادي في البلقان وكم من مسلمة تنادي في فلسطين وكم من مسلمة تنادي في بلغاريا وكم من مسلمة تنادي في إفريقيا وفي آسيا وكم من مسلمة تنادي بأعلى صوتها: وإسلاماه وما من مجيب في إخوانها من المسلمين.