لقد أعظم أهل الكفر والطغيان النكاية في المسلمين أهل الكفر من مجوس ومن يهود ومن صليبيين ومن شيوعيين ومن باطنيين كل هؤلاء أعظموا النكاية في من يليهم من المسلمين ومن تحت أيديهم من المؤمنين قتلوا الشيوخ والنساء والأطفال وهتكوا أعراض المسلمات وضاعت صيحات ونداءات هؤلاء أدراج الرياح لأنها لم تلامس نجدة هارون ولا نخوة المعتصم إنما لامست أسماعنا وأسماعنا قد أصابها الصمم أنا مشغولون عن الجهاد مشغولون بمتاع الدنيا ومتاع الدنيا قليل لقد أصاب قلوبنا الشلل فكل يوم نسمع أنباء المسلمين في أنحاء الأرض فإذا هي القتل والتشريد ولا تتحرك القلوب . الذل يعمي ويصم الذل أصاب قلوبنا وضرب أطنابه في حياتنا فأصابنا بالشلل فالكوارث والنكبات وأخبار الكوارث والنكبات التي تحل بالمسلمين ما عادت تحرك فينا عرقا هذا الوهن الذي سيطر على القلوب وضرب اطنابه في حياتنا إن لم نتخلص منه فإن عقابنا عند الله شديد.