نَرْكَبَ بِالسُّرُوجِ ، وَلَا نَتَقَلَّدَ بِالسُّيُوفِ ، وَلَا نَتَّخِذَ شَيْئًا مِنْ السِّلَاحِ ، وَلَا نَعْمَلَهُ ، وَلَا نَحْمِلَهُ مَعَنَا ، وَلَا نَنْقُشَ عَلَى خَوَاتِمِنَا بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلَا نَبِيعَ الْخُمُورَ ، وَلَا نَسْقِيَهَا أَحَدًا ، وَأَنْ نَجُزَّ مَقَادِيمَ رُءُوسِنَا ، وَنَجْعَلَ الزَّنَانِيرَ عَلَى أَوْسَاطِنَا ، وَلَا نُظْهِرَ صُلْبَانَنَا ، وَكُتُبَنَا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا أَسْوَاقِهِمْ ، وَلَا نَضْرِبَ النَّوَاقِيسَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَنَائِسِنَا إلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا .