قل:آمنوا به أولا تؤمنوا , إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا , ويقولون:سبحان ربنا , إن كان وعد ربنا لمفعولا . ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا . . . [ الإسراء:107 - 109 ] .
(قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به , وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله , فآمن واستكبرتم , إن الله لا يهدي القوم الظالمين) . . . [ الأحقاف:10 ] .
(وكذلك أنزلنا إليك الكتاب , فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به , ومن هؤلاء من يؤمن به , وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون) . . . [ العنكبوت:47 ] .
أفغير الله أبتغي حكمًا وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا , والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق , فلا تكونن من الممترين . . . [ الأنعام:114 ] .
(والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك , ومن الأحزاب من ينكر بعضه . قل:إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به , إليه أدعو وإليه مآب) . . . [ الرعد:36 ] .
وقد تكررت هذه الاستجابة من أفراد كذلك في المدينة ; حكى عنهم القرآن بعض المواقف في السور المدنية ; مع النص في بعضها على أنهم من النصارى , ذلك أن اليهود كانوا قد اتخذوا موقفًا آخر غير ما كان يتخذه أفراد منهم في مكة , عندما أحسوا خطر الإسلام في المدينة:
وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن باللّه وما انزل إليكم وما أنزل إليهم , خاشعين للّه لا يشترون بآيات اللّه ثمنًا قليلًا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , إن اللّه سريع الحساب . . . [ آل عمران:199 ] .