فلماذا ذكر داود بالذات مقترنًا بالكتاب الذي أُنِزل عليه؟ قالوا: لأن داود عليه السلام أُوتِي مع الكتاب المُلْك، فكان نبيًا ملكًا، فكأن الحق سبحانه يشير إلى أن تفضيل داود لا من حيث أنه مِلك، بل من حيث هو نبي صاحب كتاب.
وفي الحديث الشريف يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «لقد خُيِّرْتُ بين أن أكون عبدًا نبيًا أو نبيًا ملكًا، فاخترت أن أكون عبدًا نبيًا» .
ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضر عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلًا} .