وقوله تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ} يعني أن يكون الإعداد لكل من تحدث عنهم، وهم الذين قاتلوا وقتلو وأصاب أهلهم ضرورة الثأر لمقتلهم، والذين أسروا، والذين نقضوا العهد نقضًا أكيدًا أو نقضًا محتملًا، كل هؤلاء لا بد أن تعد لهم ما جاء به قول الحق تبارك وتعالى: {مَّا استطعتم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخيل}
وهذا تكليف من الله تعالى لعباده المؤمنين الذين يجاهدون لإعلاء كلمته بضرورة أن يعدوا دائمًا قدر إمكانهم ما استطاعوا من قوة.
ولماذا قدر استطاعتهم؟
لأن الإنسان محدود بطاقة، ووراء قدرة المؤمنين قدرة الله سبحانه. ولذلك