والفاحشة مأخوذة من التفحش أي التزايد في القبح، ولذلك صرفها بعض العلماء إلى لون خاص من الذنوب، وهو الزنا، لأن هذا تزيد في القبح، فكل معصية يرتكبها الإنسان تنتهي بأثرها، لكن الزنا يخلف آثارًا. . فإمّا أن يوأد المولود، وإما أن تجهض المرأة، وإما أن تلد طفلها وتلقيه بعيدًا، ويعيش طريدًا في المجتمع لا يجد مسئولًا عنه، وهكذا تصبح المسألة ممتدة امتدادًا أكثر من أي معصية أخرى. وتصنع هذه المعصية الشك في المجتمع. ولنا أن نتصور إن إنسانًا يشك في أن من ينسبون إليه ويحملون اسمه ليسوا من صلبه، وهذه بلوى