فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 14758

وقلنا: إن كلمة «أجر» تقتضي أنه لا يوجد مخلوق يملك سلعة، إنما كلنا مستأجرون، لماذا؟ لأننا نشغل المخ المخلوق لله، بالطاقة المخلوقة لله، في المادة المخلوقة لله، فماذا تملك أنت أيها الإنسان إلا عملك، وما دمت لا تملك إلا عملك فلك أجر {لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ} . وكلمة {عِندَ رَبِّهِمْ} لها ملحظ؛ فعندما يكون لك الأجر عند المساوي لك قد يأكلك، أما أجرك عند رب تولّى هو تربيتك، فلن يضيع أبدًا.

ويتابع الحق: {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} لا من أنفسهم على أنفسهم، ولا من أحبابهم عليهم، {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} ؛ لأن أي شيء فاتهم من الخير سيجدونه مُحضرا أمامهم. وبعد ذلك يقول الحق: {ياأيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت