فهرس الكتاب

الصفحة 14461 من 14758

فالمعنى: إذا كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَوْلَى بالمؤمنين جميعًا من أنفسهم فما بالكم بزيد؟ إذن: لستُم أحنَّ على زيد من الله، ولا من رسول الله، وإذا كنتم تنظرون إلى الوسام الذي نُزِع من زيد حين صار زبد ابن حارثة بعد أنْ كان زيدَ بن محمد.

فلماذا تُغمضون أعينكم عن فضل أعظم، ناله زيد من الله تعالى حين ذُكِر اسمه صراحة في قرآنه وكتابه العزيز الذي يُتْلَى ويُتعبَّد بتلاوته إلى يوم القيامة، فأيُّ وسام أعظم من هذا؟ فقوله تعالى: {فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ... } [الأحزاب: 37] قَوْل خالد يَخلُد معه ذِكْر زيد، وهكذا عوَّض الله زيدًا عما فاته من تغيير اسمه.

وقوله تعالى: {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ. .} [الأحزاب: 6] ما المراد بهذه الأولوية من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت