فكأن العمل الذي أقدمه من أجلكم في عُرْف العقلاء يستحق أجرًا، فالعامل الذي يعمل لكم شيئًا جزئيًا من مسائل الدنيا يزول وينتهي يأخذ أجرًا عليه، أما أنا قأقدّم لكم عملًا يتعدَّى الدنيا إلى الآخرة، ويمدّ حياتك بالسعادة في الدنيا والآخرة، فأجْري إذن كبير؛ لذلك لا أطلبه منكم إنما من الله.