فهرس الكتاب

الصفحة 8905 من 14758

وتقول «ما لك؟» في الشيء العجيب الذي تريد أن تعرف كيف وقع، وكأن هذا تساؤلٌ عن أمر مخالف لِمَا اختاره إبليس؛ الذي وهبه الله خاصية الاختيار، وقد اختار أن يكون على الطاعة.

ولنلحظ أن المتكلم هنا هو الله؛ وهو الذي يعلم أنه خلق إبليس بخاصية الاختيار؛ فله أن يطيعَ، وله أنْ يعصيَ. وهو سبحانه هنا يُوضِّح ما علمه أزلًا عن إبليس؛ وشاء سبحانه إبراز هذا ليكون حجة على إبليس يوم القيامة.

ويتابع سبحانه: {قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت