فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 14758

انظر إلى الكلمة {هذا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ} إن البيانات عندما تتأتى تأخذ قوتها وسطوتها وعظمتها من قوة من أصدر البيان؛ أنت ساعة تجد ثورة في مجتمع ما فإننا نسمع كلمة «بيان رقم واحد» تهتز له الدنيا وهو بيان قادم من بشر فما بالنا بالبيان القادم من الله؟

إنه إيضاح من الله: أنا لن آخذكم على غرة {هذا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ} و «الهدى» : كما نعرف هو الطريق الموصل للغاية المرجوة. و «الموعظة» معناها: حمل النفس ترغيبًا وترهيبًا، لعمل الخير بالترغيب، والبعد عن الشر بالترهيب، تلك هي الموعظة.

وكل هذه الأشياء عندما جاءت في ثنايا آيات أُحُد بعد أن أخذنا منها العبرة والحدث ما زال ساخنًا. لذلك فقبل أن يكمل لنا قصة أُحُد استثار النفوس بهذه المسألة، ووضع لنا الأشياء المادية والقيمية؛ لنأخذ بها في حياتنا، وحتى لا تنتهي قصة أُحُد وينصرف الناس عن العظات التي كانت فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت