فهرس الكتاب

الصفحة 8200 من 14758

و «ذلك» إشارة إلى هذه القصة، والخطاب مُوجَّه إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أي: أنك يا محمد لم تَكُنْ معهم حين قالوا: {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إلى أَبِينَا مِنَّا ... } [يوسف: 8]

فالحق سبحانه أخبرك بأنباء لم تكن حاضرًا لأحداثها، والغيب كما عَلِمنا من قبل هو ما غاب عنك، ولم يَغِبْ عن غيرك، وهو غيب نسبيّ؛ وهناك الغيب المُطْلق، وهو الذي يغيب عنك وعن أمثالك من البشر.

والغيب كما نعلم له ثلاثة حواجز:

الأول: هو حاجز الزمن الماضي الذي لم تشهده؛ أو حاجز الزمن المستقبل الذي لم يَأْتِ بَعْد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت