فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 14758

وقول الملائكة:

{ياإبراهيم أَعْرِضْ عَنْ هاذآ} [هود: 76] .

يعني إبلاغ إبراهيم أن مسألة تعذيب من لم يؤمن من قوم لوط أمرٌ مُنتهٍ ومحسوم، فهم قد جاءوا لينفذوا، لا ليهدِّدوا؛ وأبلغوا إبراهيم:

{إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ} [هود: 76] .

وإذا ما كان الأمر قد جاء من الله، فإبراهيم عليه السلام لأنه {مُّنِيبٌ} يعلم أن أي أمر من الله تعالى لا بد أن يُنفَّذ، فلا بد أن يَتقبَّل أمرَ الحق سبحانه:

{وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود: 76] .

أي: لا أحد بقادر على أن يرد عذاب الله. وكما أن هناك وعدًا من الله تعالى غير مكذوب، فهناك أيضًا عذاب غير مردود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت