إذن فأمر التحريم موكول إلى خالق الآله الإنسانية، وأمر التحليل موكول إلى خالق الآله الإنسانية. وأنت أيها الإنسان لا تتدخل في ذلك أبدًا. لأن تدخل الإنسان يكون أحيانًا بتحريم ما أحل الله، وأحيانًا يكون تدخل الإنسان بتحليل ما حرم الله.
إياك أيها الإنسان أن تحرم ما أحل الله لك، وإياك أن تحلل ما حرم الله عليك. ونحن هنا أمام مراحل عدة، لا تعتقد أن هناك أمرًا حلله الله هو حرام، ولا تقل إن هناك أمرًا حلله الله هو حرام، ولا تمتنع عن أمر حلله الله ظنًا أنه حرام، ولا تُفْتِ بأمر حلله الله على أنه حرام، ولا تجعل أمرًا حلله الله فتحرمهَ على نفسك، فلا ينذر