فمن آمن واتقى من قوم صالح نجّاه الله عَزَّ وَجَلَّ من العذاب الذي نزل بقومهم قوم ثمود.
انتهى الكلام هنا عن قصة ثمود، وحين نقارن الأحداث هنا بما ورد في سورة الشعراء نجد أحداثًا جديدة لم تُذكَر هناك، كما لم يذكر هنا شيئًا عن قصة الناقة التي وردتْ هناك، مما يدلُّ على تكامل لقطات القصة في السور المختلفة.
ثم يقصُّ علينا طرفًا من قصة نبي آخر، وهو لوط عليه السلام: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ}