فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 14758

إنه الأمر الواضح بالقتال في سبيل الله دون مخافة للموت. لماذا؟ لأن واهب الحياة وكاتب الأجل سميع عليم، سميع بأقوال من يقاتل وعليم بنواياه.

وكان الجهاد قديما عبئًا ثقيلًا على المجاهد؛ لأنه كان يتحمل نفقة نفسه ويتحمل المركبة حصانًا أو جملًا ويتحمل سلاحه، كان كل مجاهد يُعِدّ عدته للحرب، فكان ولابد إذا سمح لنفسه أن تموت فمن باب أولى أن يسمح بماله، وأن يجهز عدته للحرب، وعلى ذلك كان القتال بالنفس والمال أمرًا ضروريا.

وقوله تعالى: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي قاتلوا بأنفسكم ثم عرج إلى الأموال فقال: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت