فهرس الكتاب

الصفحة 11959 من 14758

قبل عدة آيات قال الحق تبارك وتعالى: {ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} [المؤمنون: 31] فجاءتْ قرنًا بصيغة المفرد؛ لأن الحديث مقصور على عاد قوم هود، أما هنا فقال تعالى: {ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا. .} [المؤمنون: 42] لأن الكلام سيأتي عن أمم ورسالات مختلفة ومتعددة، فجاءت (قرونًا) بصيغة الجمع، متتابعة أو متعاصرة، كما تعاصر إبراهيم ولوط، وكما تعاصر موسى وشعيب عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.

ثم يقول الحق سبحانه: {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت