(الخَرْج) : ما يخرج منك طواعية، أما الخراج فهو ما يخرج منك رغمًا عنك، والزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى، فالخراج أبلغ من الخَرْج. والمراد بقوله تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ. .} [المؤمنون: 72] إنْ كنتَ تريد خَرْجًا فلا تأخذه من أيديهم، إنما خُذْه من ربك، فما عندهم ليس خَرْجًا بل خراج {فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ. .} [المؤمنون: 72] .
فلا تأخذ الرزق إلا من يد الخير والبركة؛ لأن الحق سبحانه لا