فهرس الكتاب

الصفحة 10923 من 14758

قوله: (وَأشْرِكْهُ) أي: أنت يا ربّ، ليس أنا الذي أشركه تفضُّلًا مني عليه، فأراد موسى عليه السلام أن يكون الفضل من الله، وأن يكون التكليف أيضًا من الله حتى لا يعترض هارون أو يتضجر عند مباشرة أمر الدعوة.

لذلك لما ذَهَبا إلى فرعون قالا: {إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ} [طه: 47] ولم يقُلْ موسى: إن هارون تابع له بل هو مثله تمامًا مُرْسَل من الله، وإذا تكلَّم موسى تكلَّم عنه وعن هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت