فهرس الكتاب

الصفحة 2828 من 14758

هؤلاء هم الذين يظلمون أنفسهم بعدم المشاركة في الجهاد وهذا ما يحدث لهم عندما تقبض الملائكة أرواحهم. و «التوفي» معناه «القبض» ؛ فيقال: «توفيت دَيْني» أي قبضته مستوفيًا. ويقال: «توفي الله الإنسان» أي قبضه إليه مستوفيًا. والقبض له أمر أعلى، وهو الحق. ومن بعد ذلك هناك موكل عام هو «عزرائيل» ملك الموت، وهناك معاونون لعزرائيل وهم الملائكة. فإذا نسبت الوفاة فهي تنسب مرة لله، فالله يتوفى: لأنه الآمر الأعلى، وتنسب الوفاة للملائكة في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت