فهرس الكتاب

الصفحة 10146 من 14758

هكذا أطلقها الحق سبحانه شعارًا مُدوّيًا {جَاءَ الحَقُّ. .} وما دام قال للرسول: {قُلْ} فلا بُدَّ أن الحق قادم لا شَكَّ فيه؛ لذلك أمره بهذه الأمر الصريح ولم يُوسْوسُه له، وبعد ذلك يقولها رسول الله في عام الفتح، وعندما دخل مكة فاتحًا وحوْلَ البيت ثلاثمائة وستون صنمًا فيُكبكِبُهم جميعًا، وينادي: «جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وزهق الباطل، وما يبدئ الباطل وما يعيد» .

أي: جاء الحق واندحر الباطل، ولم يَعُدْ لديْه القوة التي يُبدِئ بها ويُعيد، فقد خَمدتْ قواه ولم يَبْقَ له صَوْلَة ولا كلمة.

وقوله تعالى: {جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل. .} [الإسراء: 81]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت