فهرس الكتاب

الصفحة 10874 من 14758

أي: وإنْ كنتُ ربًا لك وربًا للكافرين فسوف أزيدك خصوصية لك {وَأَنَا اخترتك} [طه: 13] أي: للرسالة، والله أعلم حيث يجعل رسالته.

لذلك لم نزل القرآن على سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ما اعترض كفار مكة على القرآن، ولم يجدوا فيه عيبًا فيما يدعو إليه من أخلاق فاضلة ومُثل عليا، ولم يجدوا فيه مَأْخذًا في أسلوبه، وهم أمة ألِفتْ الأسلوب الجيد، وعَشقَتْ آذانها فصاحة الكلام، فتوجهوا بنقدهم إلى رسول الله فقالوا: {لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت