فهرس الكتاب

الصفحة 6943 من 14758

تجيء هذه الآية بعد أن بيَّن الله سبحانه وتعالى اعتراضات الكفار، وإيذاءهم لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وتكذيبهم له وقولهم فيه ما قالوه، وفيما قالوه ما أحزنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؛ لذلك طلب منه الحق سبحانه ألاَّ ينفعل لما قالوه انفعال الحزين، فقد قالوا: ساحر، وكاذب، ومُفْتَرٍ، ومجنون، وقد نفى عنه الحق سبحانه كل ما قالوه، فلو كان محمد صلى عليه وسلم ساحرًا فلماذا لم يسحرهم هم أيضًا، وهل للمسحور إرادة مع الساحر؟!

إذن: كَذَّبَ قولَهم في أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سحر عبيدَهم وأولادَهم.

وقالوا: مجنون، ولم يكن في سلوكه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أدنى أثر من جنون، وفنَّد أقوالهم هذه بقوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت