فهرس الكتاب

الصفحة 9427 من 14758

الحق سبحانه وتعالى يضرب لنا مثلًا له طرفان:

الطرف الأول: عبد: أي مَوْلى، وصفه بأنه مملوك التصرّف، وأنه لا يقدر على شيء من العمل؛ ذلك لأن العبد قد يكون عَبْدًا ولكنه يعمل، كمَنْ تسمح له بالعمل في التجارة مثلًا وهو عبد، وهناك العبد المكاتب الذي يتفق مع سيده على مال يُؤدّيه إليه لينال حريته، فيتركه سيده يعمل بحريته حتى يجمعَ المال المتفق عليه. . فهذا عَبْد، ومملوك، ولا يقدر على شيء من السَّعْي والعمل.

والطرف الثاني: سيد حُرٌّ، رزقه الله وأعطاه رِزْقًا حَسنًا أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت