سمَّي السماء سقفًا؛ لأن السماء كل ما علاَك فأظلّك، وفرْقٌ بين سقف من صنع البشر يعتمد على أعمدة ودعائم. . الخ، وسقف من صُنْع الخالق العظيم، سقف يغطي الأرض كلها ومحفوظ بلا أعمدة، سقف مَسْتوٍ لا نتوءَ ولا فتور.
والسماء أخذتْ دورًا تكوينيًا خصَّها الله به كما خَصَّ آدم عليه السلام، فالخَلْق جميعًا خُلِقوا بكُنْ من أب وأم، أمّا آدم فقد خُلق خلقًا مباشرًا بيد الله سبحانه، لذلك قال تعالى: {قَالَ ياإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ... } [ص: 75] وهذا شرف كبير لآدم.
وكذلك قال في خَلْق السماء: {والسمآء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ ... } [الذاريات: 47] .