فهرس الكتاب

الصفحة 7474 من 14758

وهم هنا ينكرون أن هودًا قد أتاهم بِبَيِّنة أو مُعجزةٍ.

والبيِّنة كما نعلم هي الأمارة الدالة على صدق الرسول.

وصحيح أن هودًا هنا لم يذكر معجزته؛ وتناسوا أن جوهر أي معجزة هو التحدي؛ فمعجزة نوح عليه السلام هي الطوفان، ومعجزة إبراهيم عليه السلام أن النار صارت بردًا وسلامًا عليه حين ألقوه فيها.

ونحن نلحظ أن المعجزة العامة لكل رسول يمثلها قول نوح عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت