الآية كلها تتضمن أحكامًا تكليفية، والحكم التكليفي الأول هو: {والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قرواء} ولنا أن نلحظ أن الحكم لم يرد بصيغة الأمر ولكن جاء في صيغة الخبر، فقال: {والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قرواء} ، وحين يريد الحق سبحانه وتعالى حكمًا لازمًا لا يأتي له بصيغة الأمر الإنشائي، ولكن يأتي له