الحق سبحانه وتعالى جعل الزمن ليلًا ونهارًا ظرفًا للأحداث، وجعل لكل منهما مهمة لا تتأتّى مع الآخر، فهما متقابلان لا متضادان، فليس الليل ضد النهار أو النهار ضد الليل؛ لأن لكل منهما مهمة، والتقابل يجعلهما متكاملين.
ولذلك أراد الله تعالى أن يُنظِّر بالليل والنهار في جنس الإنسان