فهرس الكتاب

الصفحة 9775 من 14758

فكثيرًا ما يدعو الإنسان بالخير لنفسه أو بما يراه خيرًا، فلا يجد وراءه إلا الشر والتعب والشقاء، وفي المقابل قد يُنزل الله بك ما تظنه شرًا، ويسوق الله الخير من خلاله.

إذن: أنت لا تعلم وَجْه الخير على حقيقته، فدع الأمر لربك عَزَّ وَجَلَّ، واجعل حظك من دعائك لا أنْ تُجابَ إلى ما دعوت، ولكن أن تظهر ضراعة عبوديتك لِعزّة ربك سبحانه وتعالى.

ومعنى: {دُعَآءَهُ بالخير. .} [الإسراء: 11]

أي: أن الإنسان يدعو بالشر في إلحاح، وكأنه يدعو بخير.

ثم يقول الحق سبحانه: {وَجَعَلْنَا اليل والنهار آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ اليل وَجَعَلْنَآ آيَةَ النهار مُبْصِرَةً ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت