فهرس الكتاب

الصفحة 8750 من 14758

وبعد أن اطمأن إبراهيم - عليه السلام - أن لهذا البلد أمنًا عامًا وأمنًا خاصًا، واطمأن على مُقوِّمات الحياة؛ وأن كل شيء من عند الله، بعد كل ذلك عاودته المسألة التي كانت تشغله، وهي مسألة تَرْكه لهاجر وإسماعيل في هذا المكان.

وبعض المُفسِّرين قالوا: إن الضمير بالجمع في قوله تعالى:

{تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ... } [إبراهيم: 38] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت