فهرس الكتاب

الصفحة 5363 من 14758

وهنا نقل المسألة من سماع إلى استجابة؛ لأن مهمة السماع أن تستجيب.

{ياأيها الذين آمَنُواْ استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}

أي استجيبوا لله تعالى تشريعا، وللرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بلاغًا، وغاية التشريع والبلاغ واحدة، فلا بلاغ عن الرسول إلا بتشريع من الله عَزَّ وَجَلَّ، بل وللرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ تفويض بأن يشرع. ورسول الله لم يشرع من نفسة، وإنما شرع بواسطة حكم من الله تعالى حيث يقول: {وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا} [الحشر: 7] .

وأضرب هذا المثل - ولله المثل الأعلى: نسمع أن فلانًا قد فُصل لأنه غاب خمسة عشر يومًا عن عمله في وظيفته، ويعود المحامي إلى الدستور الذي تتبعه البلد فلا يجد في مواد الدستور هذه الحكاية، ويسمع من المحامي الأكثر خبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت