{تَبَارَكَ} [الفرقان: 10] كما قلنا: تنزّه وعَظُم خيره؛ لأن الكلام هنا أيضًا فيه عطاء مُتمثِّل في الخير الذي ساقه الله تعالى لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فعطاؤه سبحانه دائم لا ينقطع، بحيث لا يقف خبر عند عطائه، بل يظل عطاؤه خيرًا موصولًا، فإذا أعطاك اليوم عرفتَ أن ما عنده في الغد خير مما أعطاك بالأمس.