فهرس الكتاب

الصفحة 7620 من 14758

وهنا يعلن لهم شعيب عليه السلام أنه على يقين من أن الله سبحانه وتعالى قد أعطاه حجة ومنهجًا، وقد رزقه الرزق الحسن الذي لا يحتاج معه إلى أحد؛ فامور حياته ميسورة.

وقد يكون المقصود بالرزق الحسن رحمة النبوة.

ثم يقول الحق سبحانه ما جاء على لسان شعيب عليه السلام:

{وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88] .

أي: أنني أطبق ما أدعوكم إليه على نفسي؛ فلا أنقص كيلًا أو أخْسِر ميزانًا، ولا أبخس أحدًا أشياءه؛ لأني لا أعبد غير الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت