فهرس الكتاب

الصفحة 7673 من 14758

أي: أن اللعنة قد بقيت لهم، وما زلنا نحن المسلمين نلعنهم إلى الآن، ثم يصيرون إلى اللعنة الكبرى، وهي لعنة يوم القيامة: {بِئْسَ الرفد المرفود} [هود: 99] والرفد: هو الغطاء، فهل تعد اللعنة في الآخرة عطاءً؟

إن هذا تهكم منهم أيضًا، مثلها مثل قول الحق سبحانه:

{وَبِئْسَ الورد المورود} [هود: 98] .

ثم يقول الحق سبحانه: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ القرى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت