فهرس الكتاب

الصفحة 9042 من 14758

والعمل كما نعلم هو اتجاه جارحة إلى مُتعلّقها؛ فجارحةُ العين مُتعلِّقها أنْ ترى؛ وجارحةُ اللسان مُتعلِّقها أن تتكلم، وجارحةُ اليد إما أنْ تُربّت، وإما أنَ تبطشَ.

وهكذا فكُلُّ ما تصنعه ملكَاتُ الإدراك في النفس البشرية نُسمِّيه عملًا. وسبق أن علمنا أن العمل ينقسم إلى قول وفعل.

ويقول الحق سبحانه: {وَمَا الله بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 74] .

أي: تذكَّروا أن الله سبحانه وتعالى لا يغيب عنه شيء، وأن كل ما تعملونه يعلمه، وأنكم ملاقونه يوم القيامة ومحتاجون إلى رحمته ومغفرته.

ويقول سبحانه من بعد ذلك: {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت