الغيظ: احتدام حقد القلب على مقابل منافس، والمعنى: أن الله تعالى ردَّ الكافرين والغيظ يملأ قلوبهم؛ لأنهم جاءوا وانصرفوا دون أنْ ينالوا من المسلمين شيئًا {لَمْ يَنَالُواْ خَيْرًا. .} [الأحزاب: 25] ليس الخير المطلق، إنما لم ينالوا الخير في نظرهم، وما يبتغونه من النصر على المسلمين، فهو خير لهم وإنْ كان شرًا يُرادَ بالإسلام.
وقد رد الله الكافرين إلى غير رَجْعة، ولن يفكروا بعدها في الهجوم على الإسلام؛ لذلك قال سيدنا رسول الله بعد انصرافهم خائبين: «لا يغزونا أبدًا، بل نغزوهم نحن» وفعلًا كان بعدها فتح مكة.
وقوله تعالى: {وَكَفَى الله المؤمنين القتال. .} [الأحزاب: 25] أي: