فهرس الكتاب

الصفحة 10852 من 14758

فالآية السابقة أعطتْنا مظهرًا من مظاهر العطف والرحمة، وهذه تعطينا مظهرًا من مظاهر القَهْر والغَلَبة، واستواء الرحمن تبارك وتعالى على العرش يُؤخَذ في إطار.

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] .

وسبق أن تكلمنا في الصفات المشتركة بين الحق سبحانه وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت