السَّلَم: أي الاستسلام. . فقد انتهى وقت الاختيار ومضى زمن المهْلة، تعمل أو لا تعمل. إنما الآن {لِّمَنِ الملك اليوم} ؟ الأمر والملك لله، وما داموا لم يُسلِّموا طواعية واختيارًا، فَلْيُسلّموا له قَهْرًا ورَغْمًا عن أنوفهم.
وهنا تتضح لنا مَيْزة من مَيْزات الإيمان، فقد جعلني استسلم