فهرس الكتاب

الصفحة 9653 من 14758

فبعد أن تحدثتْ الآيات عن النموذج الإيماني الأعلى في الإنسان في شخص أبي الأنبياء إبراهيم، وجعلتْ من أعظم مناقبه أن الله أمر خاتم رسُله باتباعه، أخذتْ في بيان الملامح العامة لمنهج الدعوة إلى الله.

قوله: {ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ. .} [النحل: 125] .

الحق تبارك وتعالى لا يُوجّه هذا الأمر بالدعوة إلى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إلا وهو يعلم أنه سيُنفِّذ ما أُمِر به، وسيقوم بأمر الدعوة، ويتحمل مسئوليتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت