وهذا أمر بالخير؛ يوجهه الله سبحانه إلى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.
ونحن نلحظ في هذه الآيات من سورة هود أنها تحمل أوامر ونواهي؛ الأوامر بالخير دائمًا؛ والنواهي عن الشر دائمًا.
ونلحظ أن الحق سبحانه قال:
{فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ} [هود: 112] .