فهرس الكتاب

الصفحة 8652 من 14758

وهنا جاء الفعل، ويمكن نسبته إلى ثلاث وجهاتٍ. ولكل جهة مَلْحظ؛ فمرّة يُسنَد الفعل لله سبحانه، ومرّة يُنسب الفعل للملائكة الذين يتلقوْن الأمر من الله بإدخال المؤمنين الجنة؛ ومرّة للمؤمنين الذين يدخلون الجنة بإذن الله.

فالله أدخلهم إذْنًا؛ والملائكة المُوكَّلون فتحوا أبواب الجنة لهم؛ والمؤمنون دخلوا بالفعل.

وهكذا يكون لكُلَّ مَلْحظ.

وهناك قراءة أخرى للآية توضح ذلك:

«وأُدْخِلُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات الجنة» والمتكلم هنا هو الله. ونلحظ أن الله قال هنا:

{وَأُدْخِلَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جَنَّاتٍ ... } [إبراهيم: 23] .

لكي تضم كلمة «أدخل» أنه سبحانه أذن بدخولهم؛ لأنه قال في نفس الآية:

{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} [إبراهيم: 23] .

وأن الملائكة المُكلّفين بذلك فتحوا لهم أبوابها. والمؤمنون دخلوها كل ذلك بإذن الله.

ونلحظ أن كُلَّ الكلام هنا عن الجنات؛ فما هي الجنات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت