والاقتراب: إما أن يكون زمنًا أو مكانًا، فإذا كانت المسألة في مسافات قلنا: اقترب للناس حسابهم يعني مكانه. وإذا كانت للزمن قلنا: اقترب زمنه. فالاقتراب: دُنُو الحدث من ظرفية زمانًا أو مكانًا.
والحق سبحانه حينما يُعبِّر بالماضي {اقترب} [الأنبياء: 1] يدل على أن ذلك أمر لازم وسيحدث ولا بُدَّ، والبشر حينما يتحدثون عن أمر مقبل يقولون: يقترب لا اقتربَ؛ لأن اقتربَ هكذا بالجزم والحكم بأنه حدثَ فعلًا لا يقولها إلا الله الذي يملك الأحداث ويقدر