فهرس الكتاب

الصفحة 9312 من 14758

أمدَّنا الله سبحانه بهذه النعم رحمة منه وفضلًا. . نِعَم تترى لا تُعَد ولا تُحْصَى، ولكن لرتابة النعمة وحلولها في وقتَها يتعوّدها الإنسان، ثم يذهل عن المنعم سبحانه.

ونستطيع أن نضرب لذلك مثلًا بالولد الذي تعطيه مصروفه مثلًا كل أول شهر، تجده لا يحرص على أنْ يلقاك بعد ذلك إلا كل أول شهر، إنما إذا عوَّدته أن يأخذ مصروفه كل يوم تراه في الصباح يحوم حولك، ويُظهِر لك نفسه ليُذكِّرك بالمعلوم.

إذن: رتابة النعمة قد تُذهِلك عن المُنعِم، فلا تتذكره إلا حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت