فهرس الكتاب

الصفحة 10349 من 14758

وهذه الآية تعطينا لقطةً من المذكرة التفصيلية التي أعطاها الله تعالى لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن أهل الكهف، وهي تُحدِّد عدد السنين التي قضاها الفِتْية في كهفهم بأنها ثلاثمائة سنة، وهذا هو عددها الفعليّ بحساب الشمس.

لذلك؛ فالحق سبحانه لم يَقُلْ ثلاثمائة وتسعًا، بل قال: {وازدادوا تِسْعًا} [الكهف: 25] ولما سمع أهل الكتاب هذا القول اعترضوا وقالوا: نعرف ثلاثمائة سنة، ولكن لا نعرف التسعة؛ ذلك لأن حسابهم لهذه المدة كان حسابًا شمسيًا.

ومعلوم أن الخالق سبحانه حينما خلق السماوات والأرض قسَّم الزمن تقسيمًا فلكيًا، فجعل الشمس عنوانًا لليوم، نعرفه بشروقها وغروبها، ولما كانت الشمس لا تدلّنا على بداية الشهر جعل الخالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت