بعد أن ذكر الحق سبحانه الكتاب وآياته، وأن فيه هدى ورحمة لمن اتبعه وفلاحًا لمن سار على هديه يبين لنا أن هناك نوعًا آخر من الناس ينتفعون بالضلال ويستفيدون منه، وإلا ما راجتْ سوقه، ولما انتشر بين الناس أشكالًا وألوانًا.
لذلك نرى للضلال فئة مخصوصة حظهم أن يستمر وأن ينتشر